ذكريات طفولية ... بطلة الكاراتيه


ذكريات طفولية ... بطلة الكاراتيه 


كنت العب خمس لعبات رياضية بالاضافة الي البالية واليوجا وكنت أعشق العاب القوي والجمياز والدفاع عن النفس وكنت متفوقة فيهم ولي بطولات وكانت ألعاب اللياقة كا الجمباز تخدم ألعاب القوي والدفاع عن النفس و كانت تفيدني جدااا في لعبة الكاراتية سواء في الكاتا أو الكوموتيه وكانت ألعب في فريق تحت ال 14 وجاءت لجنة من الاتحاد الدولي للكاراتيه لتقيم اختبارات أحزمة وأختيار اللاعبين الذين سيشتركون في بطولة العالم .. وجاء يوم الاختبارات ووقفنا جميعا لأداء كاتا جماعية واختارت منا اللجنة بعد ذلك من سيؤدون منفردين وكنت منهم وطلبت مني اللجنة كاتات متقدمة وأديتهم بشكل رائع وأثني عليا الجميع حتي رئيس اللجنة وانا كنت اذا انفعلت فرحا وأو ضيقا أشعر بتقلصات معوية فملت قليلا وضغط بيدي علي امعائي واذا بي أسمع رئيس اللجنة صارخا (( أوس )) فانتفضت واقفة وأنحنيت أؤدي التحية مكتشفة اني مازلت علي التابيه .. وطلب ان تدخل زميلة لي لتنازلني في الكوموتيية ورفض أحد ينازلني فاذا بالمدرب نزل أمامي وكان ضخم الجثة طويل وأدي لي التحية وأديت أنا أيضا في وسط ذهولي ماذا سأفعل معه .. وأشار لي بالبدأ ودخلت عليه بأوتسوكي وهي ضربو بقبضة اليد توجه الي المعدة فصدها يليها مايجري وهي ضربة بالقدم موجه أيضا الي المعدة فصدها وصارعني بأوتسوكي واذا بي أصدها وأسارع بمواشيجري بقدمي اليمني وانا كنت افتح الجراند بقوة نتيجة لعبي للجمياز واذا بوجه قدمي يطرقع علي جانب وجهه الأيسر فاختل توازنه وترنح فأنهي الحكم الجولة وأديت التحيه وأنا أشعر بفرح و محاولة توقع رد فعل المدرب فاذا به يربت علي كتفي .. وناداني رئيس اللجنة وسمعت منه خبر اختياري لمعسكر في ألمانيا استعدادا لبطولة العالم وأضافني لفريق تحت 16 وقفزت فرحاااا ... وأحتفل بي المدرب والنادي .. وعدت مسرعة الي البيت أخبر امي وأخوتي فنظرت لي أختي قائلة طبعا مش هتسافري فنظرت اليها متسائلة ليه مش هسافر ؟؟؟ فقالت مين هيسيبك تسافري ؟؟ فانتظرت أبي حتي عاد في المساء وأخبرته ولم أنسي حتي الأن نظرة فخره بي وحادث عمي فقال له لا تقلق سأكون معها .. ولم أتمالك نفسي فرحاااا وظللت أغني .... وبعد يوميان كنت ذاهبة الي النادي للتدريب وكنت أقطن في شارع ممتد بين ميدان الألف مسكن وميدان الحجاز وبينهما سور النادي فكنت أسير حتي انعطف يسارا مع سور النادي للوصول الي البوابة الرئيسية للنادي واذا بفتي علي عجلة يمر بجواري ويعاكسني فلم أهتم ثم لف وعاد وكرر الفعل أكثر من مرة وفي مرة كان آتي بمواجهتي ويمد يده ليلمسني فاذا بي أمسك يده وألقيه من علي العجلة الي قارعة الطريق بقوة مع مرور سيارة فصدمته فوقفت مصدومة لا أدري ماذا أفعل وانهرت باكية كيف فعلت ذلك .. وأجتمع الناس وسائق السيارة وحملوه في السيارة ورحلوا وأنا واقفة لا أدري ماذا أفعل فحادثت أبي وحضر وعلم من الناس ماذا حدث وأخذني الي البيت وذهب هو الي المستشفي ... ودخلت غرفتي منهارة من هول ما رأيت باكية لا أعرف ماذا أفعل ...ولا أدري لما فعلت ذلك ولا كيف فعلت .. ولا أدري كم من الوقت مضي حتي عاد أبي .. وأخذني في حضنه وقال لا تنزعجي ونامي الآن والأمور ستكون علي ما يرام ... وتركني وخرج ... وظللت جالسة في الظلام لا يغيب عن خاطري ماحدث ... حتي لم أعد قادرة علي تحمل تقلصات أمعائي ورأسي من كثرة البكاء ينفجر فذهبت الي أمي أطلب منها مسكن فاذا بي أسمع أبي يقول لها ان الفتي سوف يبترون قدمه فصرخت ولم أعرف ماذا حدث بعدها .... وفتحت عيناي لأري أمي بجواري علي فراشي فبتسمت وقامت تعطيني دواءا واذا بأختي تدخل وتقول ايه أخيرا صحيتي نايمة بقالك يومين بس كويس حظك حلو كنا لسة هنوديكي مستشفي الأمراض العصبية ونخلص منك وضحكت فنهرتها أمي وأخرجتها من الغرفة ... وأنا شاخصة العينان لا أدري شيئا وتذكرت الفتي وما حدث فأخذت أبكي كيف أكون سببا في فقد شخص ساقه ويعيش من دونها ... ووظللت علي هذا الحال حتي جاء أبي وجلس الي جواري وأخذ يربت علي كتفي ويأخذني في حضنه ويقول لا تقلقي سيكون كل شيئ علي مايرام فقولت كيف وسيفقد الفتي ساقه فقال هذا أمر الله كان سيحدث بك أو بدونك فقولت ولكني أشعر اني الفاعلة وأشعر بذنب عظيم ... فقال هذا أمر الله وأنا ان شاء الله سأتكفل بكل شيئ وسوف نركب له جهاز تعويضي وكأن ساقه لم تبتر فقولت ولكنها بترت أبي فلا ينفع التظاهر بعدم حدوث شيئ ... ودخلت أمي تخبرني بحضور المدرب وأقراني للاطمأنان علي فرفضت الخروج ورفضت مقابلة أحد ورفضت الذهاب الي التدريب ورفضت السفر ولم أدخل النادي لمدة عامان وحين عدت لأدخله كان كل نشاطي العدو ولف التراك وركوب فرسي في مضمار الخيل واستعمال حمام السباحة في الأيام الخاصة بالنساء 
وأنا مدركة ان العاب الدفاع عن النفس هي للدفاع فقط والرياضة دون ايذاء الآخرين فيجب ان يدرس معها كيفية تهذيب النفس والتحكم فيها دون ايذاء الناس وهذا لا يحدث عندنا ...
ساهم في نشر الموضوع ولك جزيل الشكر !

0 التعليقات:

إرسال تعليق